mardi 13 décembre 2011

le régime alimentaire


Le régime alimentaire est surtout utilisé dans deux cas : mincir (régime hyperprotéiné, régime bikini…) ou pallier un problème de santé (diabète, hypercholestérolémie, allergie alimentaire, intolérance au gluten…). Cependant, les nutritionnistes parlent de moins en mois de régime alimentaire au sens strict du terme, préférant parler de conseils ou de recommandations diététiques. Car le terme de "régime" a une connotation restrictive et éphémère... qui ne correspond par du tout à la réalité des conseils médicaux aujourd'hui prodigués.

Les régimes minceur

Certainement les plus connus et les plus médiatiques, on ne peut les recenser tant il en existe… Chaque printemps voit apparaître son lot de nouveaux régimes issus des quatre coins du monde. L’objectif de chacun est le même : perdre du poids et rester mince pour toujours… Dans la grande majorité des cas, ces "régimes" ne sont pas conseillés par les nutritionnistes. Car le régime est généralement suivi pendant un temps assez bref... puis ensuite, progressivement la personne retrouve ses anciennes habitudes alimentaires. Par ailleurs l'organisme, étant en restriction calorique, va se mettre à "économiser" ses dépenses caloriques... Au bout d'un certain temps, le risque est une augmentation de poids. Ce que l'on appelle l'effet yo-yo (perte de poids-prise de poids). En fait, en cas de surpoids, d'un point de vue diététique, on recommande avant tout de changer certaines habitudes alimentaires et de s'y tenir, en évitant de se lancer dans des régimes draconiens. L'objectif doit être raisonnable, mais atteint ! Déjà perdre 10 % de son poids initial est considéré comme un bon résultat par les nutritionnistes, et surtout cela va permettre de diminuer les risques sur la santé liés au surpoids.

lundi 12 décembre 2011

Tutoriel maquillage pour yeux clairs (verts, gris, bleus)


Tuto coiffure : Tresses revisitées


tuto vidéo soin du visage


مصنعو السيارات يقدمون للسائق خدمة الإنترنت وهو خلف عجلة القيادة



في معرض "آي أيه أيه" في فرانكوفرت سيارات مزودة بالإنترت لتمكن سائقها من طلب البيتزا مثلا، أو قراءة الرسائل الالكترونية، أو زيارة مواقع التواصل الاجتماعي، وهو في زحمة السير.
وسواء كان الاتصال بالانترنت ترفا جديدا يهدف إلى اجتذاب الزبائن الأثرياء، أم بدعة سرعان ما سوف تختفي، فهو متوفر على متن سيارتين "من العيار الثقيل" هما "بي أم دبليو" و"مرسيدس بنز" من مجموعة دايملر.
فقد تم تزويد سيارة بي أم دبليو بجهاز كمبيوتر يتيح لركابها النفاذ إلى بوابة تسمح للركاب بالعثور على مطعم أو متجر أو متحف يريدون الوصول إليه، كما يقدم لهم الأخبار ونشرات الطقس ومعلومات عملية مفيدة.
أما لدى مجموعة دايملر، فالانترنت هو خيار إضافي في سيارة مرسيدس الجديدة، من الفئة "بي" التي يروج لها كثيرا في فرانكفورت، وبفضل هذا الخيار يمكن للسائق النفاذ إلى شبكة الانترنت، ولكن في حالة الوقوف حصرا، أما في حالة القيادة فتقتصر الخدمة على مجموعة من التطبيقات تحمل اسم "مرسيدس بنز".
وفي المستقبل، قد تتيح معظم السيارات للركاب النفاذ إلى موسيقاهم وأفلامهم ووثائقهم سواء أكانت على جهاز الكمبيوتر في المنزل، أو داخل موجة من البيانات، كما تقترح "فورد" مع نموذج "كلاود" في فرانكفورت.
ويقدم المصنع الألماني "بوش" والفرنسي "فاليو" خيارات جديدة أيضا، فـ"فاليو" يقدم نظاما جديدا يسمح للسيارة بركن نفسها بنفسها من دون سائق في داخلها، وفقا لوكالة "فرانس برس" اليوم الأربعاء.
وأظهرت دراسة أجراها اتحاد "بيتكوم" الألماني لتكنولوجيا المعلومات أن الخدمات المفضلة لدى السائقين هي المساعدة على القيادةن مثل تحديد مواقع محطات الوقود ومراجعة البريد الالكتروني و زيارة مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال المتخصص في هذا القطاع في وكالة "بوز أند كوباني" الاستشارية ستيفن رايث: "إنها موضة جديدة حاليا، ولكن خدمة الانترنت في السيارات ستصبح شائعة على الأرجح، لأنها تتيح للمصنعين تقديم سيارات مثيرة للاهتمام إلى الزبائن".
وأضاف فرانك بيل من بنك "أل بي بي دبليو" الاقليمي أن خدمة الانترنت في السيارات ستنتشر حتما، لأنه "عندما تطلب السوق شيئا معينا، تحصل عليه".
ولكن هذه الخدمات الجديدة لا تخلو من المخاطر، فقالت مارتينا كوديريتس، وهي عضو في إدارة "بيتكوم": "ينبغي الاستجابة إلى الطلب المتعلق بخدمة الانترنت، مع مراعاة سهولة الاستخدام والقيادة الآمنة"، كذلك فإن تزويد السيارات بخدمة الانترنت يجعلها فريسة للقرصنة، على ما أشارت مؤخرا شركة "ماكافي" المتخصصة في أمن الانترنت، والتي حذر فيها رئيسها ستويرات ماكلور من أن تعرض سيارة للقرصنة أخطر من تعرض بريد الكتروني أو كمبيوتر محمول للقرصنة، لأنه يهدد السلامة الشخصية.
وتبدي السلطات الألمانية الحريصة على المسائل المتعلقة بالحياة الخاصة مخاوفها، مما قد تكشفه السيارات ولاسيما الكهربائية منها لمؤسسات أو دول أو أشخاص من ذوي النوايا السيئة، وذلك من دون علم مالكيها.
وعلَّق بيتر شار الذي كلفته الحكومة الألمانية النظر في هذه المسائل قائلاً: "ينبغي الحرص على أن تتضمن الأنظمة أقل ما يمكن من البيانات الشخصية، لئلا يجمع جوجل مثلا معلومات عن عاداتكم في القيادة، عندما تشحنون بطاريات سياراتكم"، وأضاف محذرا أن السيارات الكهربائية يمكنها أن تهاجم الشبكة الكهربائية في حال استخدمها القراصنة كفيروس
.


"الطفل الذي حير العالم باكملة"



samedi 10 décembre 2011

Ruby - Ghawy / روبي - غاوي

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Lady Gaga, Salman Khan